- الفتاوى / ٠13مسائل متفرقة
- /
- ٠2نصائح
سؤال:
فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنني أعاني من التأتأة (صعوبة في النطق)، ذهبت قبل حوالي الثلاث سنوات إلى طبيب يعالج مشاكل النطق وشرح لي مشكلتي وأعطاني الحل لكنني لا أستطيع إتباع نصائحه تماماً. وخاصة عندما أكون في صف أي أمام عدد من الناس أو أتكلم لغة أجنبية. في الفترة التي ذهبت فيها إلى الطبيب، كانت حالتي النفسية صعبة. ولكن في الوقت الحاضر طبيعة عملي والاحتكاك من الناس أعطتني الجرأة ولكن مع ذلك لا زلت أعاني من صعوبة في نطق بعض الكلمات. الحمد لله لقد أثبت جدارتي في العمل ولكن في الحقيقة أرغب بتطوير نفسي وإمكانياتي وخاصةً أنني أتعلم اللغات الأجنبية.وإن طبيعة عملي تتطور وإنني سأضطر للتحدث مع خبراء أجانب وأقدم دورات وورشات عمل أمام 50 مشارك ومدراء عامين. الشيء الذي دفعني لطلب نصيحتك هو أسلوب سردك للدروس الذي يلمس الجانب النفسي للإنسان. وإنني أشعر أن صعوبة النطق عندي تكمن في الاضطراب النفسي والتشنج الذييصيبي عندما أُسأل أو أتحدث.
وجزاكم الله عنا كل خير
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد .
الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة على سؤالكم، نفيدكم بما يلي:
الإعداد الجيد لما ينبغي أن تقوله، والتدريب، والمعنويات العالية تشفي من هذه المشكلة بالتدريج، وهناك مختصون استشرهم .
الدكتور محمد راتب النابلسي